الشيخ علي الكوراني العاملي

271

الإمام الحسن العسكري ( ع )

لايندمل جرحه منها في الدنيا ولا في الآخرة . وكان هذا التوقيع بعد موت الفضل بن شاذان بشهرين في سنة ستين ومأتين . قال أبو علي : والفضل بن شاذان كان برستاق بيهق ، فورد خبر الخوارج فهرب منهم ، فأصابه التعب من خشونة السفر فاعتل ومات منه ، وصليت عليه ) . وقال الكشي / 848 : ( ما روى في عبد الله بن حمدويه البيهقي ، وإبراهيم بن عبده النيسابوري رحمهما لله : قال أبو عمرو : حكى بعض الثقات ، أن أبا محمد صلوات الله عليه ، كتب إلى إبراهيم بن عبده : وكتابي الذي ورد على إبراهيم بن عبده بتوكيلي إياه لقبض حقوقي من موالينا هناك : نعم هو كتابي بخطي إليه ، أعني إبراهيم بن عبده لهم ببلدهم حقاً غير باطل ، فليتقوا الله حق تقاته وليخرجوا من حقوقي وليدفعوها إليه فقد جوزت له ما يعمل به فيها . وفقه الله ومَنَّ عليه بالسلامة من التقصير برحمته . ومن كتاب له ( عليه السلام ) إلى عبد الله بن حمدويه البيهقي : وبعد ، فقد نصبت لكم إبراهيم بن عبده ليدفع النواحي وأهل ناحيتك حقوقي الواجبة عليكم إليه ، وجعلته ثقتي وأميني عند مواليَّ هناك ، فليتقوا الله وليراقبوا وليؤدوا الحقوق ، فليس لهم عذر في ترك ذلك ولاتأخيره ، ولا أشقاهم الله بعصيان أوليائه ، ورحمهم الله وإياك معهم برحمتي لهم . إن الله واسع كريم ) . ملاحظات 1 . قد يناقش في نص الرسالة الأولى بأن في بعض تعبره تكراراً وضعفاً لا نعرفهما في أسلوب المعصومين صلوات الله عليهم ، لكن لا بد من إرجاع ذلك